السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي
34
الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى
بيان : لو لم يكن للمسيء عقابان لما حسن الغفران بهذا القسم الكامل من البيان والتبيان الذي لا يخفى على إنسان . وبإسنادنا إلى الصدوق رحمه اللّه في عيون الأخبار وفي الخصال ، بإسناده ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي صلوات اللّه عليهم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربعة أنا الشفيع لهم يوم القيامة ولو أتوني بذنوب أهل الأرض : معين أهل بيتي ، والقاضي لهم حوائجهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه ، والدافع المكروه عنهم بيده « 1 » . وبإسنادنا إلى الحسن بن محمّد الطوسي رحمه اللّه في مجالسه ، بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه صلوات اللّه عليهم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أراد التوسّل إليّ ، وأن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ، فليصل أهل بيتي ، وليدخل السرور عليهم « 2 » . وبالإسناد ، عن الصدوق رحمه اللّه ، بإسناده عن أبي عبد اللّه الصادق ، عن آبائه صلوات اللّه عليهم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من وصل أحدا من أهل بيتي في دار الدنيا بقيراط كافأته يوم القيامة بقنطار « 3 » . بيان : قال في مجمع البحرين بعد أن نقل في تفسيره أقاويل ، هكذا : وفي الحديث « القنطار خمسة عشر ألف مثقال من الذهب ، والمثقال أربعة وعشرون
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 254 ح 2 و 259 ح 17 و 2 : 25 ح 4 ، والخصال ص 196 برقم : 1 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 424 برقم : 947 . ( 3 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 440 برقم : 984 عنه .